الأربعاء، 26 يناير 2011

تراتيل على مشارف الرؤى

في الغابر من حُلُمي
تقرؤني مواقيتك
تمنحني خلوداً لهمسها
وما بيني وبينك مواقيت شجون
واوراق متدلّية من عناقيد الشوق
ترسمنا المواعيد الظامئة بين ترنّحات مُدركاتنا
وتمنحنا صكّ غفرانٍ غير مقطوع البرهان ومُشتعل التصاريح
وحدك من تُدرك خلودك في دمي
ووحدي من ألثم وعدك في قلبك وحرفك
,,,

من أين أبتدئ جدولة عمري الموسومة بك ,,؟
وأشتمُ أنفاسك بين تمتماتي وتقرؤني
وأضمُ الغافي من وعدك المسكوب بين أجنحتي
وعلى بوابة سِحْري أشهد بأنّك المنفى الوحيد لقافلتي ,,, العاشقة ,,,الهائمة !!
,,

وها أنا أستعيدني في عينيك
واقرؤنا خلوداً لا يخبو وعمراً لا يموت ولا يقصُر
وأتسائل ..
ما العمرُ بدونك ؟
وانت قافيته الصعبة الشهيّة المغروسة في قلب الشوق ,,المُعنونةٍ باسمك ,,,المسافرة بي ,,,الخالدة بك
ويتنازعني الوجع فألوذ بصوتك المصقول بأمانك المتبّل برائحة انصهار الشوق بين أحضانك وازدحام الوعد المقرون بنا ميقاتاً لا يُحاكيه إلا الآتي من دياجي سماءك
يا انا
وتُحاصرني نداءاتُ قلبك وهمهماتُ وعدك المجبولٍ باللهفة المتأبطة ذِراع الخلود ونحنُ على أبواب عمرٍ يتنازعه صدى خُطوات العابرين ودبدباتِ رحيلهم
يا ازدحام الجنون على ناصية الشوق

سألثم الوعد حتى لا يحتار صبرك والظنون .. واقرؤني فيك حتى نهاية الفصول




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق