الاثنين، 31 يناير 2011

ربما ,,,

قلب تولّع بالصمت المتدفق من عبق العيون المحّدقة بنا
استراح في رحم امنية لا زالت ترافقنا منذ مولدنا
وانساب كنسمة عبر دهاليز الشوق ...
وانسكب عطرا لا يُفارق لوعتنا ...
هو الحلم الذي ما انفتئ يغمرنا في احداقنا
يسلبنا كل شظايانا المتراكمة من وحل ماضٍ لم نعيه بعد
يسكننا روحا , يحتلّنا , يمزّق اوردة حنيننا
اشتعل من عمق قدر يعرفنا ...
رغم كل ايام البؤس بين ذراعينا لا زال يحملنا
يرمينا في غيبات العمر , يرفضنا .
يا ويله منّا يا ويلنا
امن جمرٍ نحترق بصمتنا ...؟
ام من قهر نذوب بحبنا
لا ندري ما به
لا ندري ما بنا
ربما في يوم نفهمنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق