

أنّا لهذي العيْن أن تغفو بغيْر هدهدة انفاسك ,,,؟
أنّا لهذي اليد ان ترتاح إلا في أحضان يدك ,,,؟
أنّا لهذي الروح ان تستقر إلا في فراديس أحلامك ,,,؟
أنّا لي أن أحيا إلاّ برضاب حنانك ,,,؟
وحدك بدايتي والنهاية
وحدك تفاصيل الحكاية
وحدك راحتي والنكاية
وحدك جنّتي ,,,
معك للصباح سِمةُ الخلود
وللمساء سمةُ المواعيد الظمآى لرعشة حنانك
لا عدمتُ أنفاسها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق