وتتخطّفني الرعشات
أنت العُمر الآتي ,,, والعطر الخالص
,,,
ما بين روحينا الكثير من تلعثمات الوجع
تصطفُّ في طوابير العمر
ترتكبُ إثم الأغنيات وهي تتآكل على بوابة البُعد
,,,
أحملني إليك مآبا لراحة الروحِ والبدن
أيّها الوطن ,,,
وأسجنُ في بحر عينيك الحالمتيْن
لأرسمني كما اصطفتني النسمات المغادرة من بهاءِ فجر أنفاسك
,,,
عشقتُ أسرك ,,,
سمائي هو من أرض الجورِ وهي تحرقني ,,, كلَّ صبيحة
,,,
وأنا عشقتُ جنونك بي
وهو يلفُّني بدفئِ وقتهِ
لأكونك كلَّ حين
,,,
نبضةُ الروح أنت
وهذا التَعطّشُ في ارتحالِ الصحاري , يحتضنهُ قلبك ,,, ويُعيدُ زخرفته كلوحة أسطوريةٍ على جُدران عُمري
,,,
أيها العِطْر
يضمّني بهاءُ سِحْرك فأتشاطرُ الرعشة مع البحر وهو يموجُ تِحناناً ويتضاربُ شوقاً ,, وما بين فصولِ مدّه وجزرهِ تلعقهُ الامنياتُ وتحتضنهُ المسافات ,, ويلثُمهُ الخلود ولا سواك
أكادُ أتجمّد
فأسكنّي في مملكة قلبك وهو يحترق بي
,
,
,
,
أنت العُمر الآتي ,,, والعطر الخالص
,,,
ما بين روحينا الكثير من تلعثمات الوجع
تصطفُّ في طوابير العمر
ترتكبُ إثم الأغنيات وهي تتآكل على بوابة البُعد
,,,
أحملني إليك مآبا لراحة الروحِ والبدن
أيّها الوطن ,,,
وأسجنُ في بحر عينيك الحالمتيْن
لأرسمني كما اصطفتني النسمات المغادرة من بهاءِ فجر أنفاسك
,,,
عشقتُ أسرك ,,,
سمائي هو من أرض الجورِ وهي تحرقني ,,, كلَّ صبيحة
,,,
وأنا عشقتُ جنونك بي
وهو يلفُّني بدفئِ وقتهِ
لأكونك كلَّ حين
,,,
نبضةُ الروح أنت
وهذا التَعطّشُ في ارتحالِ الصحاري , يحتضنهُ قلبك ,,, ويُعيدُ زخرفته كلوحة أسطوريةٍ على جُدران عُمري
,,,
أيها العِطْر
يضمّني بهاءُ سِحْرك فأتشاطرُ الرعشة مع البحر وهو يموجُ تِحناناً ويتضاربُ شوقاً ,, وما بين فصولِ مدّه وجزرهِ تلعقهُ الامنياتُ وتحتضنهُ المسافات ,, ويلثُمهُ الخلود ولا سواك
أكادُ أتجمّد
فأسكنّي في مملكة قلبك وهو يحترق بي
,
,
,
,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق