الأربعاء، 26 يناير 2011

هذي يدي


هذي يدي
تدفعُ اليباس من عتبات جنونك
وتمزجُ المسام بالانفاس ليستكين وجعك
وتُمرّغ ما غفى من تأتآت مساءك دوني
وترفعُ الغطاء عن دفقات حنينك كل لحظة شوق
وتفتحُ ستائر الحلم عن شمس الحقيقة القابعة خلف رجفة القلم
وانسكاب العطر منه كل نهدة
هذي يدي
ترسمُ تبختر الدخان المتصاعد من شفتيْك كل صباح
وتغرق في فنجان قهوتك كل تبلّد
وتُسندُ ظهرك بوسائد الشوق والحنين كل غمرةِ امومة
وتُداعب قلب الليل حتى تثور شعيراتُ صدره معلنةً تمرّدها
وتدكُ هسيس الصمت وترفعُ نبرة المناجاة فتستفيق كل أوردة الجنون
وتصدحُ في أرجاء العمر كأبهى ما تكون النسمات
وتختمُ مواثيق الوعد الأبهى وتمحو صور ذكريات العبور
هذي يدي
تدّهنُ بجنونك وتنعمُ بدفء قلبي الشهيّ




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق